في خطوة تصعيدية واضحة، يوجه وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدًا مباشرًا للرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكدًا أن إسرائيل لن تتهاون في حماية أمنها من أي تهديدات قد تنبع من سوريا الجديدة. من قمة جبل الشيخ المحتل في جنوب غرب سوريا ، حيث تحصنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، يرسل يسرائيل كاتس رسالة حاسمة تعكس استراتيجية إسرائيل للاحتلال وردع أي تحركات .

منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، وبعد انهيار النظام البائد وفرار بشار إلى موسكو ، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلية سيطرتها على الجانب السوري من جبل الشيخ جنوب غرب سوريا ، الذي يبعد 40 كم فقط عن دمشق. أقامت تسع نقاط عسكرية داخل الأراضي السورية، بما في ذلك اثنتين على قمة الجبل وكذلك نشر ثلاث فرق عسكرية في المناطق القريبة.. منطقة عازلة (5 كم) وأخرى أمنية (15 كم) تُشكلان درعًا لتأمين الأسلحة وحماية الجولان المحتل ، بينما تمتد “منطقة تأثير” إلى 80 كم لنزع السلاح بالكامل. في 11 مارس/آذار 2025، نفذت إسرائيل غارات جوية دمرت معدات عسكرية، مؤكدة تصميمها على إضعاف أي تهديد محتمل من الشرع أو “أصدقائه الجهاديين”. وفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” .
“في كل صباح سترى قواتنا تراقبك”: تهديد يسرائيل كاتس المباشر

من موقع استراتيجي يطل على دمشق، أطلق يسرائيل كاتس تهديدًا واضحًا للشرع: “في كل صباح عندما يفتح الجولاني (أحمد الشرع) عينيه في دمشق، سيرى قواتنا تراقبه من حرمون، ويتذكر أننا هنا لحماية الجولان والجليل من تهديداته وأصدقائه الجهاديين“. لم يكتفِ يسرائيل كاتس بالمراقبة، بل أضاف تهديدًا عسكريًا صريحًا: أي محاولة لنشر قوات الشرع في جنوب سوريا ستواجه ردًا إسرائيليًا حاسمًا. هذا الموقف يعكس عزم إسرائيل على البقاء طويلًا في المنطقة، مدعومًا بحماية الدروز المحليين وبناء علاقات مع السكان لتعزيز نفوذها.
