قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إنه ووزير الخارجية ماركو روبيو، حلا مشكلة هائلة فيما يتعلق بسوريا”، دون تقديم تفاصيل محددة حول طبيعة المشكلة وكيفية الحل.
وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال مقابلة على برنامج “ذا ويل كاين شو” على قناة “فوكس نيوز” بعد ساعات فقط من حديثه مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه أجرى يوم الثلاثاء محادثة هاتفية جيدة مع الرئيس السوري أحمد الشرع.
وقال ترامب في تصريح للصحفيين: “أجريت محادثة رائعة مع الرئيس السوري المحترم جدا”.
الرئيس الأمريكي: أجريت محادثة رائعة مع الرئيس السوري المحترم جداً pic.twitter.com/A8iHzX0dvJ
— ebd3.net بلا رتوش (@retouchmag) January 28, 2026
من جهتها، أفادت الرئاسة السورية: “تلقى الرئيس أحمد الشرع اتصالا هاتفيا مطولا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث تطورات المرحلة الانتقالية في سوريا، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار، إضافة إلى آفاق التعاون الثنائي بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي”.
وذكرت الرئاسة أن الشرع أكد تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي، مشددا على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم “داعش”.
كما شدد الرئيس السوري على أن “سوريا الجديدة” تبني نهج الافتتاح وتمد يدها للتعاون مع كل الأطراف الدولية وفق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
وأوضحت في بيانها أن الرئيس السوري اتفق مع الرئيس الأمريكي على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية، حيث شدد الشرع على أن “الدبلوماسية النشطة” هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.
الرئيس الشرع يتلقّى اتصالاً هاتفياً من نظيره الأمريكي ويبحثان خلاله التعاون الثنائي.#أحمد_الشرع#سوريا#أمريكا pic.twitter.com/Mb7Y01TdBr
— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@Sana__gov) January 27, 2026
من جانبه، أكد الرئيس ترامب دعمه لطلبات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحب باتفاق وقف إطلاق النار معتبرا إياه خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع.
كما أشاد بالتفاهمات المنعقدة بدمج القوى العسكرية، بما فيها “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.
وفي الشأن الاقتصادي، أبدى الرئيس الأمريكي استعداده لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، من خلال تشجيع الاستثمار وتوثيقه بينه وبين الأموال، مؤكدا أن استقرار سوريا الاقتصادي يشكل ركنا أساسيا في استقرار منطقة الشرق الأوسط.
ويأتي هذا الاتصال بعد بيان صادر عن واشنطن وبرلين ولندن وباريس، دعت فيه إلى وقف إطلاق النار في سوريا، وإعادة دمج مناطق شرق شمال البلاد.





ماهر حمصي