ثلاثة اعتداءات إسرائيلية خلال أقل من 24 ساعة على جنوب دمشق

كاتس يلمّح بالمسؤولية ونتنياهو يبرر استخدام القوة

ألمح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إلى مسؤولية تل أبيب عن عدوان عسكري جديد على جنوب العاصمة السورية دمشق.

كاتس قال، في منشور عبر منصة “إكس” : “قواتنا تعمل في ساحات القتال كافة، ليلاً ونهاراً، من أجل أمن إسرائيل“، بحسب تعبيره.

مساء الأربعاء، شنت الاحتلال غارات جوية على موقع قرب مدينة الكسوة بمحافظة ريف دمشق (جنوب)، في ثالث اعتداء على المحافظة خلال أقل من 24 ساعة، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي لم تُسمّه قوله: “خلال جولة ميدانية لعناصر من الجيش قرب جبل المانع جنوب دمشق بتاريخ 26 آب (أغسطس) الجاري، عُثر على أجهزة مراقبة وتنصّت. وأثناء محاولة التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم جوي إسرائيلي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابات وتدمير آليات”.

وأضاف المصدر أن “الاستهدافات الجوية والطائرات المسيّرة استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء الأربعاء 27 آب”، مشيراً إلى أن “مجموعات من الجيش تمكنت من تدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثامين الشهداء”.

وتابع: “لاحقاً، شنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تُعرف تفاصيله بعد، وسط استمرار التحليق المكثف لطيران الاستطلاع”.

وجاءت الاعتداءات الإسرائيلية على محيط الكسوة مساء الأربعاء، غداة قصف استهدف المدينة وأسفر عن مقتل ستة جنود سوريين، تزامناً مع تنفيذ قوات إسرائيلية توغلات متكررة في محافظة القنيطرة (جنوب غرب).

ومنذ إسقاط النظام البائد وفرار بشار أسد إلى موسكو في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تواصل إسرائيل اعتداءاتها على سوريا، رغم مساعي الإدارة السورية الجديدة لترسيخ الأمن والتعافي من آثار الحرب والتركيز على التنمية الاقتصادية.

وسبق أن حاولت إسرائيل تبرير تدخلاتها المتكررة في سوريا بسعيها إلى تحويل جنوب البلاد إلى منطقة “منزوعة السلاح”، فضلاً عن ذريعة “حماية الدروز”.


قال رأس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن حكومته تستخدم القوة في سوريا بدعوى أنها “لا تخدع نفسها” بشأن من يسيطر على البلد.

وجاءت تصريحاته خلال جلسة خاصة في “غرفة العمليات الدرزية” بقرية جولس شمال إسرائيل، وفق ما ذكرت “القناة 12” العبرية.

ونقلت القناة عنه قوله: “الحكومة لا تخدع نفسها بشأن من يسيطر على سوريا”، دون مزيد من التوضيح.

وأضاف نتنياهو: “لست شخصاً ساذجاً، وأفهم تماماً مع من نتعامل في سوريا، ولهذا السبب استخدمنا القوة”.

 


يقول محدّثي :
لمّا تخرج الكلمة للعلن …فلا سلطة لك عليها …
كل يرميها بسهم عينه ..

 

ماهر حمصي

إبداع بلا رتوش
إشترك في القائمة البريدية