الرئيس السوري أحمد الشرع في لندن

وصل الرئيس أحمد الشرع إلى لندن قادماً من برلين برفقة وفد وزاري رفيع يضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار.
أفادت الرئاسة السورية بأن الزيارة تهدف إلى لقاء كبار المسؤولين البريطانيين لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون.

صباح يوم الثلاثاء 31 مارس/آذار 2026

وصل موكب الرئيس إلى مقر رئاسة الوزراء البريطانية في 10 داونينغ ستريت. التقى الشرع برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر. تم تصوير المصافحة أمام الكاميرات قبل الدخول إلى الاجتماع المغلق. حضر اللقاء وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار.



التصريح الرسمي السوري الحرفي الكامل عن لقاء داونينغ ستريت (سانا والرئاسة السورية): «التقى السيد الرئيس أحمد الشرع اليوم، خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الاقتصاد نضال الشعار. وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، مؤكدين أهمية تطوير التعاون في مجالات التنمية والاستثمار، كما تطرّقا إلى مستجدات القضايا الإقليمية والدولية.»

البيان الرسمي البريطاني الحرفي الكامل (gov.uk – رابط: https://www.gov.uk/government/news/pm-meeting-with-president-ahmed-al-sharaa-of-syria-31-march-2026):

بعد ظهر 31 مارس/آذار 2026


«الرئيس أحمد الشرع يلتقي وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، وأكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم الاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.»

بعد ظهر 31 مارس/آذار 2026

 الشرع والشيباني  لقاء مع مسؤولين بريطانيين (من بينهم المدعي العام البريطاني ريتشارد هيرمر ووزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونر) أمام مبنى البرلمان. لم تصدر  تفاصيل رسمية أو بيانات إضافية عن محتوى هذه اللقاءات. كما تجمع أبناء الجالية السورية في بريطانيا أمام البرلمان ترحيباً بالرئيس.

الساعة 18:00 بتوقيت بريطانيا / 21:00 +03 – 31 مارس/آذار 2026


ألقى  الشرع كلمة وشارك في جلسة حوارية في معهد تشاتام هاوس (المعهد الملكي للشؤون الدولية) في لندن بعنوان «أحمد الشرع، رئيس سوريا، حول مستقبل سوريا». المناقشة دارت بواسطة مديرة تشاتام هاوس برونوين مادوكس. المواضيع المعلنة: الوضع الانتقالي في سوريا، الرؤية السياسية والاقتصادية، موقف الحكومة من النزاعات في الشرق الأوسط، وبناء دولة أكثر استقراراً وشمولاً ومساءلة. الفعالية hybrid (حضوري وافتراضي).

التصريحات الرسمية الحرفية الكاملة للرئيس الشرع خلال الجلسة الحوارية

  • «بريطانيا ساهمت في دعم سوريا ورفع العقوبات عن الشعب السوري، وأجرينا اليوم لقاءات مثمرة ستعزز العلاقات بشكل أكبر.»
  • «بالنسبة للشأن الداخلي في سوريا فقد أجرينا حواراً وطنياً نتجت عنه توصيات وكذلك الإعلان الدستوري، وأجرينا انتخابات مجلس الشعب حيث ستبدأ جلسته الأولى الشهر القادم وفي نهاية الفترة الانتقالية سنكون قد مهدنا لانتخابات حرة في سوريا.»
  • «سينبثق بعد إنشاء مجلس الشعب لجان ستعيد صياغة الدستور.»
  • «يوضع في الدستور مهمة رئيس الدولة وتطبيق القانون وليس فرض قوانين جديدة على الناس.»
  • «من أولويات السياسة السورية هي العدالة الانتقالية التي تحتاج إلى بناء مؤسسي ومرجع قانوني واضح لكل الناس، حتى تتم محاسبة كل من ارتكب الجرائم.»
  • «وضعنا معايير لمحاسبة مرتكبي الجرائم في سوريا على مدى 14 عاماً.»
  • «نحن جزء ممن وقعت عليهم جرائم النظام البائد.»
  • «منذ وصولنا إلى دمشق تم حصر السلاح بيد الدولة وفرض سيادة القانون، فلا يصلح أن تكون في سوريا فصائل وجماعات مسلحة.»
  • «قواعد روسيا في سوريا سيتم تحويلها إلى مراكز لتدريب الجيش السوري.»
  • «اتفاق دمج “قسد” في الدولة السورية يسير بشكل جيد، وأغلب الدول دعمت هذا الاتفاق لكن “قسد” ماطلت بتنفيذه وأخطأت بحساباتها حيث كان لها شرعية مؤقتة بقتال تنظيم داعش، بينما الدولة السورية كسبت شرعية وطنية ودولية، وانتقلت لها مهمة قتال داعش بعد انضمامها إلى التحالف الدولي.»
  • «تجاوزنا مراحل كثيرة أهمها سقوط النظام البائد مما فتح المجال لعودة اللاجئين.»
  • «عودة اللاجئين السوريين مرتبطة بإعادة إعمار سوريا.»
  • «اتخذنا طريقاً في إعادة الإعمار من خلال الاستثمار وتحويل سوريا إلى فرصة استثمارية.»
  • «الشعب السوري بحاجة إلى إرساء دعائم الاستقرار وعودة اللاجئين إلى سوريا.»
  • «هناك علاقات تاريخية بين روسيا وسوريا وأن تكون في البيت الأبيض وفي يوم آخر تكون في الكرملين فهذا دليل على نشاط الدبلوماسية السورية.»
  • «ليس لدينا علاقات رسمية مع إيران.»
  • «نحذر من سيطرة سياسات عشوائية على المشهد وتأثيرها السلبي على المنطقة ودول الخليج.»
  • «هناك ظروف تاريخية تتعرض لها المنطقة لكن منذ اللحظة الأولى حاولنا النأي بسوريا بعيداً عما يجري من توترات.»
  • «نحاول أن نقيس الأمور بطريقة دقيقة كي لا يتم استهدافنا فنجبر على الرد على الاستهداف.»
  • «من واجب الدولة السورية حماية حدودها ونحن دفعنا ضريبة تدخل حزب الله في سوريا، وكنا حريصين على عدم وصول الصراع إلى لبنان.»
  • «سوريا كانت معزولة عن العالم في الفترة الماضية واتخذنا وسائل عديدة لإخراجها من العزلة.»
  • «ما لم تستهدف سوريا من أي طرف، فستبقى سوريا خارج أي صراع.»

مساء 31 مارس/آذار 2026

« الشرع يلتقي رئيس أركان الدفاع البريطاني ريتشارد نايتون خلال زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة.»
 

مساء 31 مارس/آذار 2026



« الشرع يلتقي، والوفد المرافق، على هامش زيارته الرسمية إلى المملكة المتحدة، وفداً من أبناء الجالية السورية في لندن.»
تصريحات إضافية من الرئيس الشرع خلال اللقاء (سانا):
  • «الشرع يؤكد أهمية دور السوريين بالخارج في نقل الصورة الحقيقية عن بلدهم ودعم قضاياه العادلة في المجتمعات التي يقيمون فيها، ويشيد بجهودهم الوطنية واعتزازهم بوطنهم الأم.»
  • «الرئيس الشرع يستمع إلى مداخلات ومقترحات الحضور، مؤكداً حرصه على تعزيز الحوار والتواصل معهم.»

مساء 31 مارس/آذار 2026

«لقطات من لقاء الرئيس أحمد الشرع والوفد المرافق في لندن مع ممثلين عن كبرى الشركات البريطانية ورجال الأعمال البريطانيين والسوريين حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز بيئة الأعمال وفرص الاستثمار بما يخدم المصالح المشتركة.»

بعد ظهر 31 مارس/آذار 2026 (في قصر باكنغهام)


التصريح الرسمي السوري الحرفي الكامل (الرئاسة السورية وسانا):
التقى الرئيس أحمد الشرع الملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام بلندن. بحث الجانبان سبل تطوير التعاون بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة. أعرب الملك عن دعمه لسوريا ومساندة الشعب السوري في جهوده لبناء دولته وإعادة الإعمار والاستقرار.

رصد تغطية وسائل الإعلام البريطانية والعالمية مع ملخصات تنفيذية شاملة وتفصيلية

رصد شامل يشمل كبرى الصحف والوكالات البريطانية والعالمية، مع ملخصات تنفيذية تفصيلية لأهم النقاط الجوهرية في كل وسيلة دون حذف أي تفصيل مهم. حتى ساعة التحديث هذه، ظلت تغطية الكبرى البريطانية محدودة وتركزت على السياق التاريخي أو زيارة برلين، بينما جاءت التغطية الأوسع من رويترز وميدل إيست آي وسانا.

  • الحكومة البريطانية : https://www.gov.uk/government/news/pm-meeting-with-president-ahmed-al-sharaa-of-syria-31-march-2026):  
    البيان الرسمي يصف اللقاء بـ«لحظة مهمة» للعلاقات الثنائية. يؤكد تجنب التصعيد في الشرق الأوسط وخطة لإعادة فتح مضيق هرمز، الترحيب بإجراءات سوريا ضد داعش والتقدم الأمني، التركيز على الهجرة (العودة، أمن الحدود، مكافحة التهريب)، وأهمية إعادة بناء البنية التحتية مع فرص للشركات البريطانية، مع اتفاق على التواصل المستمر.
  • رويترز (Reuters) : ركزت على أن ستارمر أثار قضايا الهجرة والتعاون في العودة وأمن الحدود ومكافحة شبكات التهريب. رحب بإجراءات سوريا ضد داعش والتقدم في التعاون الأمني، مع مناقشة الاستقرار الإقليمي (بما في ذلك محاولة سوريا البقاء على الحياد في النزاع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران) والقضايا الاقتصادية. نشرت صوراً وفيديوهات للمصافحة ووصول الرئيس إلى تشاتام هاوس، وأبرزت تصريح الشرع بأن «سوريا ستبقى خارج أي صراع ما لم تُستهدف».
  • ميدل إيست آي Middle East Eye  https://www.middleeasteye.net/news/idlib-downing-street-ahmed-al-sharaa-meets-british-pm)
    وصفت الزيارة بـ«لحظة فارقة من إدلب إلى داونينغ ستريت»، مشيرة إلى التحول الكبير في العلاقات بعد سقوط الأسد (ديسمبر 2024)، إعادة العلاقات الكاملة (يوليو 2025)، وإزالة تصنيف هيئة تحرير الشام (أكتوبر 2025). توقعت إعادة فتح السفارات كاملاً، وإعلان خطة دعم تصدير بريطاني، مع ذكر زيارة مدير هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي إلى لندن الأسبوع الماضي. أشارت إلى كلمة تشاتام هاوس كجزء من الزيارة التاريخية.
  • أل مونيتور (Al-Monitor)
    ذكرت لقاء الرئيس الشرع مع الملك تشارلز الثالث في قصر باكنغهام بالإضافة إلى ستارمر. ركزت على مناقشة الحرب مع إيران، خطة إعادة فتح مضيق هرمز، والسياق كأول زيارة رسمية للشرع إلى لندن.
  • ذا تلغراف (The Telegraph)
     حتى الآن (بعد بحث دقيق حتى 3 أبريل 2026)، لم تنشر أي تقرير أو مقال عن الزيارة (لا عن داونينغ ستريت، ولا تشاتام هاوس، ولا الملك تشارلز، ولا اللقاءات الاقتصادية أو الجالية). تغطيتها السابقة محدودة جداً وتركزت على زيارة برلين أو سياقات إقليمية أقدم.
  • الغارديان  (The Guardian)
    حتى الآن (بعد بحث دقيق حتى 3 أبريل 2026)، لم تنشر تقريراً مستقلاً مفصلاً عن الزيارة. هناك إشارات مختصرة جداً في تغطيتها الحية (live blog) لأخبار السياسة يوم 31 مارس، مثل ذكر مناقشة عودة اللاجئين السوريين خلال لقاء ستارمر، لكن بدون مقال مستقل أو تحليل. تغطيتها السابقة تركزت على الخلفية التاريخية للرئيس الشرع.
  • بي بي سي (BBC)
    غطت الوصول والمصافحة بفيديوهات قصيرة، لكن لم تنشر تقريراً مفصلاً مستقلاً عن محتوى اللقاء أو كلمة تشاتام هاوس أو اللقاء مع الجالية أو رجال الأعمال أو الملك. تغطيتها السابقة ركزت على السياق التاريخي للعلاقات مع الشرع (تحولاته من قائد جهادي سابق إلى رئيس انتقالي).
  • سكاي نيوز (Sky News)
    نشرت فيديو بعنوان «Syrian president al Sharaa arrives at Downing Street»، ووصفت المصافحة مع ستارمر أمام 10 داونينغ ستريت. ركزت على المشهد البصري والسياق كأول زيارة رسمية.
  • ذا جي سي (The Jewish Chronicle)
    ذكرت المصافحة خارج داونينغ ستريت، مع توقعات مناقشة التعاون الاقتصادي وجعل سوريا شريك طاقة مستقبلي لأوروبا، وأشارت إلى الجلسة في تشاتام هاوس.
  • أل أرابيا، أناضول، فرانس 24، أسوشيتد برس: غطت الوصول والمصافحة واللقاءات (بما في ذلك لقاء الملك تشارلز)، مع التركيز على تعزيز العلاقات بعد استعادة الروابط الدبلوماسية في 2025، وتصريح الشرع بشأن النأي بالنفس عن الصراع مع إيران، ودعم الملك لجهود سوريا في الاستقرار وإعادة الإعمار.

يقول محدّثي :
لمّا تخرج الكلمة للعلن …فلا سلطة لك عليها …
كل يرميها بسهم عينه ..

 

ماهر حمصي

إبداع بلا رتوش
إشترك في القائمة البريدية