في كلمته خلال ندوة “الطاقة الأمريكية-السورية” التي نظمها المجلس الأطلسي في 26 مارس 2026، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توماس باراك، على تحول نوعي في صناعة الطاقة العالمية.
وقال باراك :
«جيوسياسياً، ما حدث هو أن صناعة الطاقة تحولت من أن تكون الأولوية فيها التوزيع، إلى أن تكون الأولوية فيها الأمن والحماية».
«جيوسياسياً، ما حدث هو أن صناعة الطاقة تحولت من أن تكون الأولوية فيها التوزيع، إلى أن تكون الأولوية فيها الأمن والحماية».
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه الممرات البحرية التقليدية – خاصة مضيق هرمز والبحر الأحمر – اضطرابات متزايدة، مما يعزز أهمية البدائل البرية. وأشار باراك إلى إمكانية أن تلعب سوريا دوراً استراتيجياً كممر طاقة بري يربط مناطق متعددة، في إطار إحياء أفكار مثل مشروع «البحار الأربعة» (الخليج العربي – بحر قزوين – البحر المتوسط – البحر الأسود).
ووصف باراك الوضع الحالي في سوريا بأنه يمثل فرصة حقيقية للاستثمار في قطاع الطاقة، خاصة بعد التغييرات السياسية التي حدثت في البلاد والتخفيف من بعض القيود الاقتصادية. ودعا إلى الاستفادة من دروس التجارب السابقة في المنطقة لتجنب الأخطاء التي أثرت على استقرار المشاريع الطاقية تاريخياً.
أكد المبعوث الأمريكي أن الاستقرار النسبي الذي تشهده سوريا حالياً يجعلها موقعاً مناسباً لبناء شراكات طويلة الأمد في مجال النفط والغاز، مع التركيز على ضمان الأمن كعامل حاسم لنجاح أي مشاريع مستقبلية.



ماهر حمصي