اتصال بين الشرع وترامب
خلال اتصال هاتفي أجراه الشرع مع ترامب، بحثا خلاله الأوضاع في سوريا وعددا من الملفات المحلية والإقليمية، وفق بيان نشرته الرئاسة السورية على منصة إكس.
وأكد الرئيسان، بحسب البيان، أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
اتصال هاتفي بين السيد الرئيس أحمد الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث تطورات الأوضاع في سوريا ويؤكد دعم وحدتها ومكافحة الإرهاب#رئاسة_الجمهورية_العربية_السورية pic.twitter.com/o5tYdHpBVR
— رئاسة الجمهورية العربية السورية (@SyPresidency) January 19, 2026
كما شدد الطرفان على ضرورة ضمان حقوق الأكراد وحمايتهم ضمن إطار الدولة السورية، إضافة إلى الاتفاق على مواصلة التعاون بين البلدين في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي وإنهاء تهديداته.
وذكر البيان أن الرئيسين عبّرا عن تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحدة، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مع تأكيد أهمية منحها فرصة جديدة للانطلاق نحو مستقبل أفضل
القبض على 81 عنصرا من “داعش” فروا من سجن الشدادي
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على 81 من أصل 120 عنصرا من تنظيم “داعش” الإرهابي، بعد فرارهم من سجن مدينة الشدادي، الواقعة في ريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد.
وأفادت الداخلية السورية في بيان، مساء الاثنين، بأن تنظيم “واي بي جي/ قسد” الإرهابي يتحمل المسؤولية عن إطلاق سراح عناصر “داعش”.
إثر حادثة الهروب التي شهدها سجن الشدادي في ريف محافظة الحسكة، والتي أسفرت عن فرار نحو 120 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي حسب إفادة أحد المصادر، كانوا محتجزين داخل السجن الخاضع لسيطرة تنظيم «قسد»، pic.twitter.com/gTsbPPPOaX
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) January 19, 2026
وقالت إنه “بعد فرار 120 عنصرا من تنظيم داعش من سجن الشدادي، دخلت وحدات من الجيش السوري ووحدات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية مدينة الشدادي”.
وأضافت: “نفذت وحدات من الجيش ووزارة الداخلية عملية تمشيط واسعة النطاق في مدينة الشدادي ومحيطها، أسفرت عن اعتقال 81 عنصرا من تنظيم داعش، ولا يزال البحث جاريا عن بقية عناصر التنظيم”.
وكان الجيش السوري قد أعلن، أمس الاثنين، السيطرة على مدينة الشدادي وسجنها، وبدء ملاحقة عناصر من “داعش” أطلقت “قسد”، واجهة تنظيم “واي بي جي” الإرهابي في سوريا، سراحهم.
كما حذرت الحكومة السورية قيادة “قسد” من تسهيل فرار محتجزي “داعش” أو فتح السجون لهم، مبينة أن أي فعل من هذا القبيل “يعد جريمة حرب وتواطؤا مباشرا مع الإرهاب يهدد أمن سوريا والمنطقة”.
انحسار الاشتباكات في محيط الحسكة وجنوب عين العرب
انحسرت الاشتباكات بين الجيش السوري وتنظيم “قسد”، الثلاثاء، في محيط محافظة الحسكة وجنوب مدينة عين العرب.
وكانت الاشتباكات قد اندلعت الاثنين، مع تقدم قوات الجيش شرقي نهر الفرات، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل الذي تم التوصل إليه بين دمشق و”قسد”.
وأفاد مراسل الأناضول أن الاشتباكات التي اندلعت مساء أمس توقفت إلى حد كبير بحلول ساعات الفجر الأولى من اليوم.
ويتمركز الجيش السوري حاليا في أربع نقاط حول محافظة الحسكة، إحداها عند المدخل المباشر لمركز المدينة.
كما تتمركز وحدات الجيش عند الخط الواقع عند مدخل بلدة صرّين جنوبي مدينة عين العرب.
وتوقفت الاشتباكات إلى حد كبير في كلا المنطقتين، بعد أن كانت تتواصل بشكل متقطع طوال الليلة الماضية.
وبالمثل، يسود الهدوء منطقة سجن الأقطان بمحافظة الرقة، بعد أن شهدت اشتباكات بين عناصر “قسد” (واجهة “واي بي جي” الإرهابي في سوريا) وفلول النظام المخلوع من جهة، والجيش السوري الذي يسعى لبسط السيطرة على المنطقة من جهة أخرى.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه في 18 يناير/ كانون الثاني الجاري بين دمشق و”قسد”، على دمج جميع المؤسسات المدنية الواقعة تحت سيطرة التنظيم في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.





ماهر حمصي