
مرتكبُ الكبائر يفتي في التوافه، وسارقُ السر يقطعُ سارق العلنية، وآكلُ السحت يخطب في الزهد، وخائنُ العهود يتباكى على الوفاء. جعلوا من المنبر مِدفعاً ومن المحراب قناعاً، ينسجون للناس أثواباً من تقوى، وهم يرتدون تحت جِبابهم خرقاً من غواية. يمنعون عن الجياع كسرة الخبز باسم الصبر، ويحصدون قصور الذهب باسم البر. أولئك الذين جعلوا الله بضاعة، والدين تجارة، يبيعون للظامئين سراباً، وهم في خلواتهم يشربون نخب الضلالة.”
هؤلاء الذين جعلوا من أنين الثكالى بخورا ، ليسوا سدنة لدين …إنهم يقتاتون على جيف الإرادة المسلوبة ، ويتربصون بلحظة الخشوع ليغرسوا في ظهرالوعي خنجر تبعية عمياء .
الضحية هم السذج ومن وهب عنقه لمن لا يعرف سوى الذبح باسم البركة !!!!
خذوها عني قولا ثقيلا علكم تعقلون.
لا أتحدث هنا عن إيمان وكفر ، فالمؤمن الحق يعرف هذا العفن جيدا .





ماهر حمصي