القوات الأميركية تنقل دواعش من سجون قسد في سوريا إلى العراق

قال الجيش الأمريكي، يوم الأربعاء، إنه بدأ نقل محتجزين من تنظيم الدولة الإسلامية كانوا محتجزين في شمال شرق سوريا إلى مرافق آمنة في العراق.


وجاءت هذه الخطوة بعد أن سيطرت قوات الحكومة السورية على مخيم واسع يضم آلاف الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال، وكان خاضعًا لسيطرة تنظيم ما يسمى قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، والتي انسحبت كجزء من اتفاق لوقف إطلاق النار. وذكرت وسائل إعلام رسمية أن القوات الحكومية استولت يوم الاثنين على سجن في بلدة الشدادي شمال شرق البلاد، حيث فرّ بعض محتجزي تنظيم داعش ، قبل أن يُعاد اعتقال العديد منهم.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن أول عملية نقل شملت 150 من عناصر تنظيم داعش، جرى نقلهم من محافظة الحسكة شمال شرق سوريا إلى “مواقع آمنة” في العراق. وأضاف البيان أن ما يصل إلى 7,000 محتجز قد يُنقلون إلى مرافق خاضعة لسيطرة العراق.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية:
«إن تسهيل النقل المنظم والآمن لمحتجزي تنظيم داعش أمر بالغ الأهمية لمنع حدوث فرار جماعي قد يشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة وللأمن الإقليمي».

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، الكابتن تيم هوكينز، في بيان إن كوبر، وخلال اتصال مع الرئيس السوري أحمد الشرع، حثّ القوات السورية على الالتزام بوقف إطلاق النار، و«أعرب عن توقعات بأن تتجنب القوات السورية، وكذلك جميع القوات الأخرى، أي إجراءات قد تعيق» عملية نقل السجناء.

وأكد الجيش العراقي أن الدفعة الأولى من السجناء وصلت، وقال إن دفعات أخرى ستصل بأعداد سيتم تحديدها لاحقًا «بهدف احتواء التهديد الذي يشكله هؤلاء الأفراد، الذين يُعتبرون من قيادات الصف الأول داخل التنظيمات الإرهابية».

وقال جنرال في الاستخبارات العراقية لوكالة أسوشييتد برس إن اتفاقًا جرى التوصل إليه مع الولايات المتحدة لنقل 7,000 محتجز من سوريا إلى العراق. وأضاف أن السلطات العراقية استلمت الدفعة الأولى المؤلفة من 144 محتجزًا مساء الأربعاء، على أن يتم نقلهم لاحقًا على مراحل بواسطة الطائرات إلى السجون العراقية.

وأوضح الجنرال، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله الحديث إلى وسائل الإعلام، أن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيتم نقلهم إلى العراق ينتمون إلى جنسيات متعددة. وقال إنهم يشملون نحو 240 تونسيًا، إضافة إلى آخرين من دول من بينها طاجيكستان وكازاخستان، وبعض السوريين.

وقال:
«سيتم استجوابهم ثم إحالتهم إلى المحاكمة. جميعهم قادة في تنظيم داعش ويُعتبرون شديدي الخطورة».
وأضاف أنه في سنوات سابقة، جرى نقل 3,194 محتجزًا عراقيًا و47 مواطنًا فرنسيًا إلى العراق.

 


يقول محدّثي :
لمّا تخرج الكلمة للعلن …فلا سلطة لك عليها …
كل يرميها بسهم عينه ..

 

ماهر حمصي

إبداع بلا رتوش
إشترك في القائمة البريدية