في مقابلة أجراها رائد الأعمال اللبناني-الأسترالي ومؤثر الأعمال والصحفي المواطن ماريو نوفل، تحدث توم براك قائلاً:
“سأبدأ بالشرع.
السؤال الأول الذي يطرحه الجميع عليّ: كيف يمكن أن يتحول رئيس النصرة، السني المتشدد، المقاتل والمحارب والقائد، إلى رئيسٍ لإحدى أهم الدول في المنطقة وكأنها ضربة بعصا سحرية؟
وهل يمكن الوثوق به؟
هل تُصدق ذلك؟
سأدخل في صلب الموضوع مباشرة: إجابتي هي نعم، أصدقه.
أنا واثق أن أهدافه (أحمد الشرع) تتقاطع مع أهدافنا.”
وقد أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعًا على منصة إكس، حيث كتب أحد النشطاء: “أحمد الشرع رجل سلام، جاء من أجل سلام أهل سوريا، وكل منصف سيصدقه.” بينما عقّب آخر بالقول: “واحد يقول لا نثق، والثاني يقول نثق”، في إشارة إلى المواقف المتباينة، خصوصًا بعد تصريحات إسرائيلية سابقة تحدثت عن “عدم الثقة بالشرع”.
ورغم الجدل الدائر حول شخصية أحمد الشرع، فإن الوقائع على الأرض تسير في اتجاه مختلف: تخفيف العقوبات الأميركية، إعادة فتح السفارات، وزيارات مكوكية عربيةأوروبية متتالية، كلها مؤشرات توحي بأن مرحلة “الشك” آخذة في الانحسار لصالح واقع سياسي جديد.
أما التلميح الأبلغ فربما جاء من العاصمة الرياض، حين قال ترامب في مايو /أيار الماضي إن “الشرع قد يكون رجل المرحلة“، في إشارة لا تحتمل كثيراً من التأويل.