تعليقاً على التقارير الصحافية عن تحركات لضباط وعناصر سوريين في نظام الأسد داخل الأراضي اللبنانية، قال نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري: “ما يتم تداوله في الاعلام وبين الناس عن تحركات أنصار النظام السوري السابق في لبنان يدعو الى القلق”.
ما يجري تداوله في الاعلام وبين الناس عن تحركات انصار النظام السوري السابق في لبنان يدعو الى القلق. لا بد للاجهزة الامنية اللبنانية ان تتحقق من صحته وتتخذ التدابير المناسبة.فهذا واجبها. ويترتب عليها، وعلينا جميعا،ان ندرء مخاطر القيام باي اعمال تسيء الى وحدة سوريا او تهدد امنها…
— Tarek Mitri (@TarekMitri) January 2, 2026
أضاف في منشور عبر “إكس”: “لا بد للأجهزة الأمنية اللبنانية من أن تتحقق من صحته وتتخذ التدابير المناسبة، فهذا واجبها. ويترتب عليها، وعلينا جميعاً أن ندرأ مخاطر القيام بأيّ أعمال تُسيء إلى وحدة سوريا أو تُهدّد أمنها واستقرارها، في لبنان أو انطلاقاً منه”.
وقال متري: “كما يدعونا ذلك الى مزيد من التعاون مع السلطات السورية على أساس الثقة والاحترام المتبادلين لسيادة البلدين والمصلحة المشتركة”.
وفي حديث لقناة “الجزيرة”، قال متري: “إذا صح أنّ هناك تحركات واسعة لضباط برموز بشار أسد فهذا يستدعي التحرك”.
وأضاف: “ما يقلقنا هو أن تستخدم الأراضي اللبنانية منطلقاً لعمليات تُهدّد سوريا”، مؤكداً “حرص لبنان على ألّا يشوب علاقتنا بسوريا أي اضطراب لا سيما في الجانب الأمني”.





ماهر حمصي